٠١‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ١٠:٣٨ ص

حاج بابائي: الأعداء يعتبرون إيران الإسلامية خصماً خطيراً

حاج بابائي: الأعداء يعتبرون إيران الإسلامية خصماً خطيراً

صرح رئيس مراسم عشرة الفجر : "تتمتع إيران الإسلامية اليوم بدور دولي، ويعتبرها الأعداء خصماً خطيراً لهم من ثلاثة جوانب".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال حميد رضا حاجي بابائي، رئيس القيادة المركزية لمراسم عشرة الفجر، في مؤتمر صحفي : "تحتل الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم مركز الاهتمام العالمي، وقد تمكنت من لعب دور فعال في المعادلات الدولية. لا يحارب أعداؤنا إيران بسبب ضعفها، بل يسعون إلى السيطرة على طاقاتها الداخلية؛ لأن إيران تمتلك القدرة على أن تصبح إحدى القوى العظمى في العالم".

في إشارة إلى المكونات الثلاثة لهوية الأمة الإيرانية - الحضارة الإيرانية العريقة، والإسلام المحمدي النقي، وشعب يقظ وصامد - أضاف: إن أمريكا قلقة من صعود إيران على الساحة الدولية، وجميع خططها تركز على الحد من هذه القوة.

وأكد حاج بابائي: من الخطأ أن يعتقد البعض أن أمريكا تسعى لتغيير نظام الحكم في إيران. هدفهم الرئيسي هو تفكيك إيران الكبرى وإضعافها عن طريق زرع الفتنة، وتحريض الرأي العام، وخلق فوضى داخلية. إلا أن الشعب الإيراني يدرك هذه الخطة جيدًا ويقف في وجهها بوعي.

ووصف قرار بعض الدول الأوروبية الأخير بإدراج الحرس الثوري على قائمة العقوبات بأنه "سخيف وغير منطقي"، وقال: بعد 47 عامًا من المقاومة، أصبحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رمزًا للديمقراطية والحرية والسلطة، بينما أمريكا اليوم رمز للفوضى والجهل المعاصر.

أشار رئيس مقر مراسم عشرة الفجر، في معرض حديثه عن جرائم الولايات المتحدة وحلفائها ضد الشعوب المضطهدة، إلى أن سلوكهم يُشبه سلوك "داعش الحديثة"، وأضاف: "على النقيض من ذلك، فإن الثورة الإسلامية تتقدم بالاعتماد على الشعب، وقد أثبت الشعب الإيراني مرارًا وتكرارًا قدرته على اتخاذ قرارات مصيرية في اللحظات الحاسمة".

وفي معرض تأكيده على وجود استياء اقتصادي وضرورة إصلاح سبل العيش، قال: "إن الاحتجاجات الشعبية المشروعة دليل على وعي الشعب ومسؤوليته الاجتماعية، ويجب على المسؤولين الاستجابة بجدية للمطالب الاقتصادية للمجتمع".

وقال: "لماذا يُحرم إيران من الوصول إلى المعرفة النووية والعلمية، في حين أن هذه المعرفة نفسها قادرة على إنقاذ حياة المرضى والنهوض بالصناعة الوطنية؟ لقد أثبت الشعب الإيراني مرارًا وتكرارًا أنه في طليعة العالم في الفهم والقدرات العلمية."

وفي إشارة إلى ضرورة إصلاح السياسات الاقتصادية، أكد على ضرورة مضاعفة المسؤولين لجهودهم، أي تحقيق قفزة نوعية في الأداء، لا مجرد زيادة عددية في الأنشطة. يجب تعميم الاقتصاد وجعل العدالة الاجتماعية محورًا أساسيًا في عملية صنع القرار.

/انتهى/

رمز الخبر 1967967

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha